• 4 آب 2018
  • مقدسيات

 

 

عمان - أخبار البلد -  في اول تصريح للدكتور وصفي الكيلاني  المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد وقبة الصخرة المباركة  و المسؤول عن ” خلية الأزمة ” منذ الاعلان عن تأسيس هذه الخلية لمتابعة ما يجرى من انتهاكات اسرائيلية للمسجد الاقصى بما في ذلك السيطرة على باب الرحمة والحفريات المستمرة اسفل وحول وفي محيط المسجد الاقصى ، حذر ” الكيلاني ”  في حديثه لموقع ”عمان نت“ من استمرار الحفريات الاسرائيلية تحت المسجد الأقصى, ، موضحا  أن كثرة الحفريات التي تمارسها السلطات الاسرائيلية في الجدار الغربي للمسجد الأقصى جنوب باب المغاربة, حيث ان هذه الحفريات قد كانت سببا رئيسيا لانهيار جزء من حجارة حائط البراق و كذلك عدا عن جهود السلطات المحتلة الجائرة في منع دائرة أوقاف القدس الإسلامية من إتمام أية أعمال صيانة.

تابع  ان عمليات الحفر الإسرائيلية هي مستمرة منذ احتلال القدس عام سبعة وستين ، حيث ان هنالك العشرات من الأنفاق و الحفريات و العديد من محاولات تزوير لروايات و حقائق الآثار الإسلامية الأموية و العباسية والمملوكية في قاعات المسجد و من أخطر تلك العمليات التي أقامتها سلطات الاحتلال هي أن الحفريات قد اخترقت جدار المسجد الأقصى  ثلاثة عشر مرة على الأقل, وردا على ذلك قد حصلت العديد من ردات الفعل الشعبية , حيث قد راح ضحية ثورة نفق الحائط الغربي و التي دشنت تحت اسم ( هبة النفق )  في عام 1996 العشرات من الفلسطينيين دفاعا عن حرمة المسجد.


وكانت وزارة الاوقاف الأردنية قد اعلنت الاسبوع الماضي عن تشكيل ” خلية أزمة ” إثر  سقوط حجر ضخم  من حجارة حائط البراق في الجدار الغربي للمسجد الأقصى  وما رافق ذلك من تبادل للاتهامات بين الاوقاف التي اعتبرت ذلك بسبب الحفريات الاسرائيلية وبين الجانب الاسرائيلي الذي علل هذا السقوط بسبب الرطوبة في المتحف الاسلامي. 


و قال  المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي  د وصفي الكيلاني أنه تم تشكيل هذه الخلية لمتابعة و حماية المسجد الأقصى من انتهاكات الحفريات الإسرائيلية وانتهاكات المستوطنين المتكررة سواء من الجمعيات الاستيطانية خاصة جنوب باب المغاربة.


و ضمت الخلية تم تشكيلها يترأسها وزير الأوقاف الأردني عبد الناصر أبو البصل، بعضوية مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى محمد عزام الخطيب، ووصفي الكيلاني المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد وقبة الصخرة المباركة, كما تضم الخلية في عضويتها، يوسف أبو سنينة مدير المسجد الأقصى وإمامه، ناجح بكيرات مدير التعليم الشرعي فى المسجد الأقصى. وقد ناقشت الخلية الأزمات الحالية و التطورات و الانتهاكات العديدة التي حصلت من قبل مستوطنين الاحتلال الإسرائيليين, و كذلك قد اشتملت منهجية الخلية على تسخير كافة  الإمكانيات للمحافظة على سلامة المسجد الأقصى و كافة الآثار والمقدسات الإسلامية وإعادة تأهيل وتقوية اوقاف القدس اداريا وماليا وبما يفضي الى تحقيق كامل أهداف الوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة فى القدس الشريف.


قائلا هذه ليست المرة الأولى التي يحصل فيها انهيار في محيط باب المغاربة حيث قد انهار جزء من تلة باب المغاربة سابقا في عام 2004 و قد تم منع استيفاء حق المملكة الأردنية  الهاشمية و كذلك هيئة أوقاف القدس الإسلامية من إقامة أية أعمال صيانة علما أن هذا المنع قد حصل لعشرات المشاريع الترميمية في محيط المسجد الأقصى. 

و قد أكد الكيلاني, على وصاية الهاشميين على المقدسات الإسلامية و و على الحق الهاشمي و حق هيئة أوقاف القدس الإسلامية في إدارة و رعاية المسجد الأقصى و الآثار الإسلامية, و قد أعرب عن قلقه لتوقيف العديد من المشاريع الترميمية من قبل قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي بحجة تدخل دائرة الآثار الإسرائيلية في هذه المشاريع و مراقبتها و تعطيلها لمتابعة الحفريات. 

و مع هذا قد أكد ” الكيلاني” أن هيئة أوقاف القدس  لاتزال أيضا متابعة لأعمالها الترميمية رغما عن المماطلات و المعوقات التي تتم من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية,  قد تم إنجاز عدد من المشاريع الترميمية في أجزاء هامة من الجدار الجنوبي و ترميم الفسيفساء و الزخارف و أبواب المسجد الأقصى.