• 4 حزيران 2019
  • ثقافيات

 

 

 القدس- أخبار البلد - جرى احتفال كبير بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لإعلان السلام العالمي في كوريا الجنوبية حيث أقيم الاحتفال في 126 منطقة حول العالم في ان واحد  بمشاركة حوالي 77 دولة، هذا الحفل تم تنظيمه من قبل منظمة السلام العالمية HWPL (الثقافة السماوية والسلام العالمي واستعادة الضوء) وهي منظمة غير ربحية تابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي UN ECOSOC ولإدارة شؤون الإعلام UN DGC، التابعان للأمم المتحدة.

 تحت شعار "ليصبح كل شخص في العالم رسولا للسلام"، وجابت مسيرة للسلام  أرجاء العالم بما في ذلك فلسطين  ، ومنذ ذلك التاريخ يتم الاحتفال سنويا بذكرى إعلان السلام العالمي، بهدف تعزيز دور ومشاركة الأفراد في المجتمع الدولي لتحقيق ونشر ثقافة السلام.

في كوريا الجنوبية التي احتضنت الإعلان قبل ست سنوات، تجمع أكثر من 150،000 مواطن وشاركوا في "حملة رسائل السلام" للمطالبة بدعم DPCW من أجل تطويره، ليصبح وثيقة قانونية الزامية ومسودة لإعلان السلام العالمي، الذي يرتكز على مبادئ حل النزاع والتعاون الدولي كاحترام القانون الدولي ، والتسوية السلمية للنزاعات، ونشر ثقافة السلام.

وقال مؤسس منظمة HWPL الرئيس مان هي لي، إن DPCW تعبر عن إرادة ورغبة المواطنين حول العالم بأن يعم السلام عن طريق التعايش المتبادل، فهذا الإعلان يدعو الجميع إلى التعاون من أجل بناء السلام، حتى لا يكون هناك المزيد من إنتاج الأسلحة التي تزهق الأرواح أو المزيد من احتلال الدول لبعضها البعض، فعند دعم قادة الدول البنود العشر والمادة 38 من الإعلان وانسجام الأديان من أجل السلام ، عندها يمكن للمجتمع الدولي أن يَسْلُك طريق السلام.

في حين قال السيد يونغ مين شونغ، المدير العام لمجموعة IPYG، وهي منظمة تقود "حملة رسائل السلام" في جميع أنحاء العالم، إن المشاركة الواسعة في الاحتفال دليل بأن هناك أمل ورغبة لتحقيق السلام وثقة في DPCW ، قد مرت ثلاث سنوات فقط على إعلان DPCW ، لكننا  جمعنا الكثير من الدعم على المستوى الوطني والعالمي.

إعلان السلام ووقف الحرب DPCW ، يرتكز على اعتبار المواطنين نواة لصنع السلام و لإعلاء الصوت الجماعي لهم حول العالم لينقلوا رسالة السلام طواعية، وكنتيجة لذلك قرابة 1.3 مليون مواطن حول العالم قاموا بإرسال التوقيعات والرسائل الداعمة لـ DPCW  إلى رؤسائهم أو رؤساء الوزراء في دولهم.

وفي السياق ذاته، دعمت ديفي أجاركو كوسي سفيرة غانا في كوريا سن الاتفاقية قائلة "لا يمكنني التفكير في أي منطقة واحدة في العالم لا يوجد بها صراع، لذلك يجب علينا جميعًا أن نكون ممتنين لـ HWPL لكونها في الطليعة لنشر ثقافة الدين المسيحي المتسامح حول السلام والترويج لتبني المجتمع الدولي لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، لذلك إنني أحث بقوة جميع الأشخاص لإرسال رسائل السلام إلى الزعماء والمشرعين وواضعي السياسات ورؤساء الدول والحكومات والملوك والملكات، لإخبارهم إلى أي مدى نعلق آمالنا عليهم لدعم هذا الإعلان وجعله حقيقيًا.

في حين قال خوان خوسيه بلاسينسيا، وزير مستشار سفارة بيرو في كوريا، عن "حملة رسائل السلام"، "إذا تلقت الحكومة خطابًا واحدًا، فلن تكون هناك فرصة على الأرجح ولكن إذا تلقت مئات الآلاف من الرسائل، ستشعر الحكومة بالضغط الذي يمارسه المجتمع المدني  لذا فإن هذه الرسائل مهمة للغاية".

وعقب دانيل من الولايات المتحدة، أحد المشاركين في مسيرة السلام أن المشاركة في جعل العالم مكان أفضل أمر مدهش لأي شخص، آمل أن تؤثر مشاركتي على الاخرين، فأنا هنا لأكون مشاركًا نشطًا على أمل تغيير العالم، لا متفرجا فقط،فعندما ينظر الناس إلى التاريخ أو عندما ينظرون إلى نفسي ، سأكون فخوراً بما فعلته".