- 23 تموز 2018
- مقدسيات
القدس - أخبار البلد - ناشد تجار سوق القطانين أحد أهم أسواق البلدة القديمة لقربه من المسجد الاقصى السلطة الفلسطينية بضرورة الإسراع بصرف مستحقات تجار القدس من منحة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن والتي كان موعد استحقاقها قد كان قبل عام كامل.
وجاءت هذه المناشدة العاجلة من قبل التجار ،عبر رئيس لجنة تجار القدس ”حجازي الرشق“ والذي قال لشبكة ” أخبار البلد؛ بعد لقاءه تجار سوق القطانين الملاصق للمسجد الاقصى : إننا ندعو وزير القدس ووزير المالية وكل من له علاقة بالقدس في السلطة الفلسطينية ،إلى الإسراع في صرف مستحقات التجار لمساعدة تجار ذلك السوق على الصمود امام الاعتداءات التي يتعرضون لها من قبل المستوطينين واليهود المتطرفين ، واخرها الاعتداء الذي وقع في ذكرى ما يسمى بخراب الهيكل ، حيث حاول المستوطنون استفزاز النساء الواقفات امام المحال التجارية والاعتداء عليهن، مما احدث حالة من الذعر لدى النساء ، وادى إلى تدخل التجار لإبعاد المتطرفين والذي اشتبكوا مع التجار والحقوا اضرار بالمحال التجارية قبل ان تتدخل الشرطة الإسرائيلية ، وتقوم بابعاد المتطرفين اليهود من داخل سوق القطانين.
ويذكر ان سوق القطانين الذي يضم قرابة الستين محلا تجاريا يعاني من وطاء الاحتلال ومن كثرة الاعتداءات، وحاصة في اعياد اليهود حيث يتجمع اليهود المتطرفين على باب الحرم في سوق القطانين ويقومون باداء طقوس دينية ويتحرشون بالتجار والمصلين ويوجهون لهم التهديدات والالفاظ النابية والشتائم العنصرية ، اضافة إلى والاجراءات التعسفية التي تقوم بها السلطات الاسرائيلية بحقهم، ولهذا فهو بحاجة الى خطة عاجلة للحفاظ عليه، سوق تجاريا هاما ملاصقا للاقصى، ولدعم التجار المرابطين الصامدين في محالهم رغم كل الاجراءات الهادفة الى تهجيرهم من محالهم
كما طالب رئيس تجار القدس ”حجازي الرشق“ الذي كان يتحدث باسم تجار سوق القظانين، رجل الأعمال منيب المصري رئيس صندوق وقفية القدس ، إلى إدراج سوق القطانين في ميزانية الصندوق ، خاصة وان السيد المصري يتجول في العالم بإسم القدس ، ويجمع التبرعات من اجل دعم القدس، وسوق القطانين احد اهم اسواق القدس التي تحتاج الى الدعم، قبل ان يفوت الاوان

