• 1 آيار 2021
  • مقدسيات

 

 القدس – أخبار البلد – "طالما ان الجنود والشرطة الإسرائيلية يتواجدون بكثافة في محيط البلدة القديمة فان الاحتكاك مع الشبان سوف يستمر" هذا ما قاله العديد  من المقدسيين لشبكة " أخبار البلد" مؤكدين ان الشرطة غير معنية بان تمر ليالي رمضان في القدس بهدوء ، فلا تكاد تنتهى صلاة الترويح ويبدا المصلين بالخروج من الأقصى ويتجمع الشبان في ساحة باب العامود حيث بعض اكشاك بيع العصائر او برازق رمضان حتى يعم التوتر هناك بسبب الانتشار غير المبرر للشرطة المدججة بالسلاح في باب العامود والمصرارة ، وحتى شارع صلاح الدين ، ولا تنتهى ليلة بدون اعتقال عدد من الشبان بعد ان ينهال عليهم افراد الشرطة بالضرب المبرح لدرجة ان بعض الشبان لا يقوى على الوقوف على قدميه فيحمله الجنود الكارهين للعرب حتى لو كان بعضهم عربا ليضعوه في سيارة الشرطة .

 وهكذا تمضى ليالي رمضان في باب العامود ومحيط البلدة القديمة ولسان حال الشرطة يقول للعرب المقدسيين لا تاتوا الى البلدة القديمة ، ابقوا في احيائكم ، واذا ما حضرتم لباب العامود فانتم تتحملون مسؤولية ما قد يحدث لكم !!!! هذ ما قاله حرفيا احمد عبد الجبار ٢٣ عاما مضيفا: انه حتى لو اعتقلنا فلن نتنازل عن حقنا في الوصول للبلدة القديمة والجلوس في باب العامود، فهذا لنا ... باختصار.

 في هذه الاثناء عادت الشرطة وفي اطار التحديات التي تقوم بها منذ بداية شهر رمضان بإعادة  نصب الحواجز الحديديّة المتحرّكة في باب العامود، بعد أقل من أسبوع على إزالتها، وتفصل تلك الحواجز الحديديّة المتحركة الجديدة  بين مناطق درجات باب العامود، لكنها لا تمنع الجلوس عليها، مثلما حدث في مطلع شهر رمضان.

وذكر شهود عيان بأن قوات الاحتلال استغلت عدم وجود المصلّين في منطقة ومحيط باب العامود مع موعد الإفطار، وأعادت وضع الحواجز للمرة الثانية.

ورغم ذلك فلقد شهدت  ساحة باب العامود تواجد عشرات العائلات المقدسية وتلك القادمة من مناطق الـ48، لزيارة المدينة المقدسة خلال شهر رمضان مما يعتبر إصرارا على أهمية باب العامود بالنسبة لكل عربي مقدسي  مسلم ومسيحي