• 8 أيلول 2021
  • مقدسيات

 القدس – أخبار البلد – رغم مرور يومين على حدث  تاريخي فريدة من  نوعه في القدس وهو دفن رفات الجندي الأردني الذي ضحي بحياته دفاعا عن ثرى القدس الحبيبة ، الا ان الشارع المقدسي لا يزال  يتحدث بذلك حيث اعرب العديد من المقدسيين عن غضبهم لعدم تمكنهم من المشاركة بمراسيم دفن هذ البطل النشمي، فلقد اكد احدهم لشبكة " أخبار البلد" انه لو علم  المقدسيون بالموضوع مسبقا لكان عشرات الالاف ان لم نقل كل سكان القدس قد خرجوا عن بكرة ابيهم للمشاركة بذلك ، بينما كتب شخص اخر عبر شبكات التواصل الاجتماعي " كان من اللائق اخبار واعلام  المقدسيين بجنازة الشهيد الأردني البطل، قبل مراسم التشييع، لان المقدسيين لو علموا بموعد الجنازة لزحفوا بالالف لتشييع الشهيد البطل بجنازة مهيبة تليق بهذه التضحية  الكبيرة " وانهى عبارته " ارجو ان يعذرنا شهيدنا البطل النشمي .....!

 وكانت قد جرى التشييع بمراسم عسكرية أردنية على ارض القدس لأول مرة من عام سبعة وستين وفي المسجد الأقصى ، حث تم تشييع رفات الجندي الأردني الذي عثر عليه في حي الشيخ جراح بالقدس .وأقيمت صلاة الجنازة على رفات الشهيد الأردني في المسجد الأقصى المبارك، قبل مواراته الثرى في مقبرة الشهداء (المقبرة اليوسفية) في القدس. وشارك في مراسم التشييع وفد أردني ضم مجموعة من كبار ضباط الجيش الأردني، وممثلون عن دائرة الأوقاف الأردنية وشؤون المسجد الأقصى المبارك بالقدس.

ونقلت وسائل الاعلام المحلية التي غابت عن الحدث  تصريح  لأحد أعضاء الوفد الأردني في كلمة ألقاها بعد التشييع، “هذا الجندي البطل المغوار ينضم اليوم إلى قوافل الشهداء من الجيش العربي الأردني، الذين قضوا نحبهم على أرض فلسطين، وجسدوا التضحيات والبطولات على أسوار القدس ومختلف مناطقها”.

 كما شارك في التشييع عدد من كبار المسؤولين في دائرة الأوقاف الأردنية  وعلى رأسهم مدير عام الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى عزام الخطيب، والشيخ واصف البكري القائم بأعمال قاضي القضاة،  وإبراهيم ناصر الدين مساعد المدير العام للأوقاف الإسلامية والمدير المالي، والشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى، ومسؤولي الحراسة في المسجد الأقصى، وحراس المسجد الأقصى. وجرى ذلك وسط إجراءات امنية  إسرائيلية مشددة