• 12 كانون الثاني 2026
  • مقدسيات

القدس - أخبار البلد - كتب خالد الاورفالي : 

 

 ناشد العديد من المقدسيين مجلس الأوقاف ودائرة الأوقاف  بإيصال معاناة المقدسيين بشكل خاص والفلسطينيين عامة أثناء عبورهم جسر الملك حسين" جسر اللنبي"   وقالت إحدى المقدسيين عبر صفحات التواصل الاجتماعي " اناشد دائرة الأوقاف بالقدس  ارسالة رسالة الى جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله باسم الشعب الفلسطيني وخاصة سكان القدس من اجل ايجاد حل للمعاناة القهر والاذلال الذي يعانيه سكان الضفة الغربية وخاصة اثناء عودتهم الى مدنهم .بينما طالب أحد بضرورة القيام بوقفة احتجاجية امام السفارة الاردنية في رام الله لشرح المعاناة وايصال الصورة للمسؤولين هناك .

 وقال أحد المحللين ل " أخبار البلد" ان ما يجري في الجسر  له وجهان الوجه الأول هو السياسة الإسرائيلية القمعية بحق الفلسطينيين والذين تعمد على  التضييق عليهم بكل الوسائل بما في جسر الانتظار وعبور الجسر  كما هو حال الحواجز والبوابات في الضفة الغربية والتي  تجعل الفلسطيني يعيش حالة قل تام فهو لا يعرف ان كان الحاجز مفتوح ام مغلق، فكل شيء بيد الاحتلال وهذا ما يتبعه في الجسر  من حيث تقليص ساعات العمل وطول الانتظار في رسالة واضحة ان الاحتلال هو الذي يتحكم بكل تفاصيل حياتك .

 الوجه الاخر للمعاناة في الجسر هي ان السلطة الفلسطينية وبعض الشركاء في الاردن بمن فيهم شركات رجال الأعمال ترغب باستغلال الوضع هذا من أجل تحقيق أرباح مالية بأي شكل وبأي ثمن، حتى لو كانت على حساب المواطن ، فمنذ متى يقوم المواطن بدفع الرشاوي علانية من اجل المرور ، كهذا المواطن الذي دفع أكثر من١٥٠ دينار من اجل تسريع عملية نقله من الجسر الاردني رغم أنه دخل من باب رجال الأعمال ؟ هذا المشهد غريب على المسافرين المضطرين إلى السفر وعبور الجسر ، ناهيك عن تجار الدخان الذي يحدثون هذه الفوضى على حساب المحتاج للسفر من قبل المواطنين .

بينما قال المطران عطا الله حنا  حول الوضع في الجسر ما يلي في تصريح وصل  نسخة منه ل " أخبار البلد" المقدسية : "ان مسألة الفوضى العارمة التي يشهدها معبر الكرامة يجب ان تعالج فلا يجوز أن يترك المسافرون ساعات وساعات وهم ينتظرون لكي يعبروا هذا المكان . اسمه معبر الكرامة ويجب أن تصان فيه كرامة المسافرين والمشاهد التي تصلنا من هناك مؤلمة ومحزنة لدرجة أن هناك بعضا من المواطنين الذين يترددون ويفكرون هل يجب أن يسافروا ام لا ؟؟  لا اعلم ما السبب في هذا الازدحام وحالة التأخير التي يشهدها المعبر ولكن ما اعرفه واعلمه انه يجب ان تتخذ تدابير تحترم المسافرين وأوقاتهم والتزاماتهم فلا يجوز أن يتركوا ساعات وساعات حتى يتم إنهاء معاملاتهم. أتمنى أن يكون هناك اهتمام بهذا الملف فعملية تسهيل السفر عبر هذا المعبر إنما هي مسألة في غاية الأهمية ، حيث بات الكثيرون يتذمرون من طوابير الانتظار والتأخير" . 

بدوره قال النائب الأردني محمد الظهراوي إن الطريقة الحالية التي تتبعها السلطات الأردنية بتنظيم حركة المرور على جسر الملك حسين غير كافية، مضيفا أنها سببت معاناة كبيرة للمواطنين.  وتابع في منشور له على صفحته الرسمية على فيس بوك “أصبح العديد من الذين يعملون في المكاتب الخاصة يستغلون حاجات الناس، وظهرت ممارسات غير قانونية في بيع التذاكر، حيث تبدأ الأسعار من (3) دنانير وتصل إلى (50) دينارًا، مما خلق نوعًا من “المافيا” التي تتحكم في حركة المسافرين، وخصوصًا ذوي الدخل المحدود”. وطالب الظهراوي، رئيس الوزراء الأردني بالقيام بجولة ميدانية في جسر الملك حسين  للاطلاع على ما يعانيه المواطن يوميًا من تجاوزات واستغلال.