- 5 آب 2026
- مقدسيات
القدس - أخبار البلد - تتجه أنظار الشارع المقدسي الى العاصمة الاردنية عمان والتي تستضيف الأربعاء لقاء لوزراء خارجية الدولة العربية لبحث التطورات الاخيرة في القدس والاماكن المقدسة ، حيث يعلق المقدسيين الامال بان تسفر هذه اللقاءات عن موقف عربي إسلامي جاد بعيدا عن الشعارات التي لم يعد لها مكان في الوقت الحالي الذي يحيط بـ الأقصى والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية خطرا محدقا ، وكما قال بعض من تحدثت معهم " أخبار البلد" نريد من الدول العربية جميعا ان تقدم الدعم الكامل للأردن والوصاية الهاشمية حفاظا على القدس وأهلها ومسجدها وكنيستها . وقال احد المقدسيين لقد شبعنا شعارات وعبارات رنانة نريد خطوات عملية اسلامية عربية قبل أن يضيع الاقصى
في هذا الإطار قال عاكف الفايز رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز إلى أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، تستند إلى اتفاقيات ومعاهدات دولية، وتتمتع بشرعية تاريخية ودينية تمتد لأكثر من 100 عام، حافظت خلالها القيادة الهاشمية على موقف ثابت في الدفاع عن القدس وحماية مقدساتها، الأمر الذي حافظ على الطابع الديني والتاريخي والحضاري للمقدسات، وتصدى لمحاولات الاحتلال والمستوطنين تهويدها والاعتداء عليها.
ولفت الفاذر الذي كان يتحدث لوسائل الإعلام إلى أن المقدسات في عهد الملك عبد الله الثاني أصبحت جزءا من برامج عمل الحكومات الأردنية وكتب التكليف السامي، التي تؤكد حمايتها وصونها والحفاظ عليها.
وبين أنه منذ وصول اليمين المتطرف إلى الحكم في إسرائيل، تصاعدت الاعتداءات على المقدسات، عبر محاولات تغيير الواقع القائم في الحرم القدسي والبلدة القديمة، وفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، إلا إن جلالة الملك واجه هذه السياسات بمواصلة الإعمار الهاشمي، ودعم صمود المقدسيين، والدفاع عن حقوقهم، وفضح ممارسات الاحتلال.
وأضاف الفايز أن جلالة الملك مارس تصعيدا سياسيا ودبلوماسيا ضد هذه الممارسات، ودافع عن الهوية العربية والإسلامية للقدس ومقدساتها في المحافل الدولية، ومن أبرزها منظمة اليونسكو والأمم المتحدة، واستمرت القدس غير قابلة للمساومة في عقيدة ووجدان جلالة الملك في كل المحافل الأممية والدولية.
وجاءت تصريحات رئيس مجلس الاعيان قبل استضافة عمان اجتماعا وزاريا عربيا لمواجهة السياسات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة حيث من المقرر ان يبحث الاجتماع الأوضاع في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية لبلورة موقف مشترك في مواجهة الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية اللاشرعية التي تستهدف هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وسيحضر الاجتماع الأمين العام للجامعة العربية ووزراء خارجية جمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية وماليزيا
وتضمّ اللجنة في عضويتها إلى جانب الأردن وتونس والجزائر والسعودية، والصومال، والعراق، ودولة فلسطين، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية، والأمين العام لجامعة الدول العربية

