• 27 نيسان 2026
  • حارات مقدسية

 

بقلم : الباحث الشيخ مازن اهرام 

 

كانت تقع زاوية الأزرق بظاهر القدس الشريف، من الجهة الجنوبية، إلى الشرق في حارة الشرف غربي مسجد أبي عبد الله القرشي بظاهر القدس من جهة القبلة شرقي في أعلى محلة الجواعنة إلى الشرق من مسجد اليعقوبي وإلى الجنوب من دار قنديل. وعلى يمين الداخل من خان الفحم 

تنسب الزاوية  البلاسية  إلى الشيخ أحمد البلاسي، أحد الصالحين. وكانت تقع بظاهر القدس الشريف من الجهة الجنوبية. وفيها قبر الشيخ البلاسي، وكان مشهوراً يقصده الزوار،  

  - زاوية البلاسي: واقفها الشيخ أحمد البلاسي وكان

ذكرها مؤرخ القدس مجير الدين الحنبلي وحدد موقعها ونسبها إلى الشيخ إبراهيم الأزرق، ووصفها بالقدم، وذكر أن بها قبور جماعية، منهم الشيخ اسحاق بن الشيخ إبراهيم المتوفي في سنة (780هـ/ 1378م). وقال: ورأيت في مستندات تتعلق بها أنها تعرف بزاوية السرائي.

زاوية الأزرق: بظاهر القدس من جهة القبلة شرقي ضمن  زاوية البلاسي. ونسبتها إلى الشيخ ابراهيم الأزرق، وبها قبور جماعة منهم الشيخ اسحق ابن الشيخ ابراهيم، وقد كانت وفاته سنة 780هـ/1379م. ويذكر مجير الدين الحنبلي أنها تعرف بزاوية السرائي، وهي غير موجودة الآن. – 

زاوية الأزرق (زاوية السرائي): كانت تقع في حارة الشرف غربي مسجد أبي عبد الله القرشي بظاهر القدس من جهة القبلة شرقي زاوية البلاسي. ونسبتها إلى الشيخ ابراهيم الأزرق، وبها قبور جماعة منهم الشيخ اسحق ابن الشيخ ابراهيم، وقد كانت وفاته سنة 780هـ/1379م. ويذكر مجير الدين الحنبلي أنها تعرف بزاوية السرائي، وهي غير موجودة الآن.

الواقف: الشيخ إبراهيم الأزرق

الموقوف المسجد والزاوية والأرض المجاور  مقبرة  الأطفال  وبئر ماء(3)

ويذكر مجير الدين الحنبلي أنها تعرف بزاوية السرائي، وهي غير موجودة الآن وانتفت شعائرها نتيجة الظلم الذي لحق بمعالمها وتغير عمرانها 

وأضاف مؤرخ القدس مجير الدين الحنبلي حدد موقعها ونسبها إلى الشيخ إبراهيم الأزرق، ووصفها بالقدم، وذكر أن بها قبور جماعية، منهم الشيخ اسحاق بن الشيخ إبراهيم المتوفي في سنة (780هـ/ 1378م). وقال:

ورأيت في مستندات تتعلق بها أنها تعرف بزاوية السرائي (4)                        

وجاء في وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الاسلامية (5) العائدة  إلى نهاية  العهد العثماني   التي تضيف  أنها مجاور ة لمقبرة  للأطفال  ودار وقف قنديل  الجارية  في أوقاف  سيدنا  الخليل  عليه السلام  والصخرة المشرفة  وأن هذه الدار  مؤجرة  بحكر سنوي  قدره(535) قرشا وأن زاوية الأزرق بظاهر القدس الشريف   من جهة القبلة وهي شرق زاوية البلاسي نسبتها للشيخ ابراهيم الأزرق  وهي قديمة  وبها قبور  جماعة  منهم  الشيخ اسحاق  ابن الشيخ ابراهيم  ووفاته سنة  ثمانين وسبعمائة) 

 وأن مستشفى  مسجاد لداخ أحد المستأجرين فيها وقد استغلت إدارة هذا المستشفى فقدان الأمن والفوضى التي سادت عشية الحرب العالمية الأولى (6) فاعتدت على  أرض  المسجد ببناء  غرفة  وفتح شبابيك  وبعد  الكشف  على الاعتداء  صدر قرار بهدم  الغرفة  وإزالة  التعدي إلا أنه  لم ينفذ  بسبب  قيام  الحرب  العالمية الأولى  وهزيمة  الدولة العثمانية  فاندثر المسجد  واستولى عليه  مستشفى   مسجاد لداخ 

 ويبدو أن إدارة المستشفى استولت على المقبرة أيضا إذ أن زائر تلك المنطقة لا يجد أثرا إليهما(7) 

وأصبح المسجد والزاوية والمقبرة من ألاماكن المندرسة وبعد الاحتلال الإسرائيلي  عام 1967م استولى على الحي بكامله  وأنشأ أبنية فوق المباني القائمة  وغير معالمها  وأطلق على الحي مسجات لا داخ 

 وقد ذكر الدكتور إبراهيم ربايعة  أن تربة الشيخ الأزرق تقع في محلة ريشه وتنسب إلى الشيخ الأزرق (780هـ/1378م) وأضاف أيضا مُسترشدا  عن مجير الدين :(8) 

وذكر الدكتور العسلي في معاهد العلم 

 تقع جنوبي  مدينة القدس  وتنسب  للشيخ ابراهيم الأزرق  وقد انشئت  حوالي  سنة (750) وبها قبور جماعة منهم  الشيخ اسحاق  بن الشيخ  إبراهيم منشئ الزاوية  المتوفي  (أي إسحاق) سنة (780) وكانت تعرف باسم زاوية السرائي (9)

 وقد تقدمت دائرة الأوقاف في القدس الشريف  بدعوى من خلال  المحامي  عوني بك عبد الهادي  بورقتان  على كل من  رئيس  إسبتال  مسجاد لداخ  والثانية باسم  محمد عيد ورفقاه  في 11 ربيع ثاني1927 م   وكان مدار  المراسلة  التجاوز  على جامع  الشيخ الأزرق  وتربة الأطفال  في 15شعبان لسنة1927م (10) وقد ذودت دائرة  أوقاف  القدس الشريف  محاميها  عوني بك  عبد الهادي  بكتاب  جوابا لكتابه  المؤرخ في (17/1/1929م)بشأن الاستيضاح عن الجامع الأزرق بحدوده الأربعة 

 وذكرت الرسالة أن المسجد غير مسجل لدى دائرة الوي ركو  لأنه جامع ومقبرة  غير تابعين للويركو  وأن داخل البلدة  مستثنى  من الويركو وأنه غير مقيد بالطابو  لأن غالب الأوقاف  لم تكن  مقيدة بالطابو ( المتعارف عليه أن المساجد ليست بحاجة لأية أوراق تثبت ملكيتها لدى الدوائر  المختصة وأن الشعائر الدينية  ألتي تم إنشأها لغرض بيوت الله  أصبحت بحكم الشرع  مساجد ودور عبادة)

وقفية  الجامع  :

 إنما هو معلوم عند أهل القدس المجاورين له ومذكور في (كتاب تاريخ القدس الأنس الجليل) وموقعه في محلة الشرف كذلك أن الدار المتصلة في الجامع اسمها دار قنديل والذي يسمونها باسبتال مسجاد لا داخ  هي

 وقف سيدنا ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام والصخرة المشرفة (11)

 ومن مدة غير معلومة صار تحكيرها الى جمعية الإسبتار المذكور بمبلغ قدره خمسمائة  وخمسة  وثلاثون  قرشا سنويا   ومن  القديم  لهذا اليوم  في كل سنة  رئيس  الجمعية كائنا من كان  يدفع  المبلغ  المذكور  لصندوق  الأوقاف  حتى وإن حُكر.

 تقدم محامي الأوقاف بشهود كل من السادة موسى عبد الوهاب النمري وسعيد   بن عبد الله القطب   وحمادة افندي الجاعوني   وحلمي افندي الجاعوني وموس فتوحه الجاعوني والشيخ افندي نمر وعثمان افندي نمر وبشهادة الشهود أن الدعوى المقامة على الخصوم والمتعدين على المسجد   والمقبرة هي

 أرض وقفية وأن دار قنديل مؤجرة لمسجاد لداخ   لغرض اسبتال.  ونتيجة الظروف التي مرت بها القدس والحرب القائمة قامت التجاوزات من الغير بالتعدي على الأملاك الوقفية

 

 ولتوضيح الأمر تقدمت دائرة أوقاف  القدس الشريف  لجانب  صاحب  السعادة  المراقب  العام  المحترم  بكتاب  عن جامع  الأزرق  وتربة  الأطفال  نصه ما يلي:

 أعرض أنه  كان قبل  الحرب  رئيس  الإسبيتال  المعروف  بإسبيتال  مسجاد لا داخ المتصل  بجامع  الشيخ  الأزرق  وبالتربة  التي غرب  الجامع  تعدى على  الجامع  وفتح  نافذة  على الجامع  وبناء بنفس  الجامع  غرفة  وبناُءً على  اخبار وشكاية  بعض مسلمي  المسجد المجاور  للجامع  الشيخ  حسني الجاعوني  الذي توفي   منذ جمعتين للحكومة  وللمحكمة  الشرعية  ودائرة الأوقاف  بذلك  فاستنادا للأوامر  والإرادة  السنية  القائلة  بأن كل تجاوز يحصل على  المساجد  والجوامع  والمحلات الخيرية  لا يحتاج  لمحاكم  بل  بمجرد الكشف   من طرق  هيئة  تشكل  من مأمور  دائرة الأوقاف  والمحكمة الشرعية والطابو  والويركو  ومهندس  البلدية  يصير منع التجاوز  الواقع  وبعد إجراء  الكشف  والتحقيقات  وتنظيم خارطة  ومن  طرف  الهيئة المعنية  لأجل رفع التجاوز  بدون محكمة  وعلى ذلك  قد تشكلت  هيئة  من  المار ذكرها  وجرى الكشف على  جامع الأزرق  والتربة المذكورين  وعندما تبين  ان رئيس  الاسبيتال  المذكور  قد تجاوز  على نفس الجامع   وبنى غرفة  في نفس  الجامع  وكان بناها لم  يتم بل  فتح أيضا  فم ا لبئر  داخل  ارض الجامع  من الإسبيتال  تحت الأرض  ووجد في الحاكورة  المتصلة بالجامع  عظام اموات  وفهم  ان تلك  الاموات  هم  اولاد شحادة افندي  ابو عرب القطب   وخادمه من الجواري  الزنجين  ابي محمد أفندي  نمر وغيرهم  من أولاد  المسلمين  وشوهد أيضا  أن اليهود السكناج  با تصال  ممر الجامع المذكور  من الجهة الغربية  قد تجاوزا  على الممر  واخذوا جانبا  وقد صار بيان ذاك  في الخارطة  التي نظمت  بوقتها  وهو شاهد للعيان  وقد قدم هذا  الربور  لمجلس إدارة  الوقف وأعطى  القرار  من المجلس  برفع  التجاوز  وهدم الغرفة  التي بنيت في نفس الجامع  واودعت  الأوراق  الى مجلس  البلدية لنفيذ  القرار والإرادة السنية  وهناك  بقيت   الأوراق  للتنفيذ  وبمناسبة  ظهور  الحرب الكبرى  توقفت  إجراء  العمل  وبقيت  الحالة على ما هي  عليه  هذا ما علمناه  بعد التحقيق  وبكل حال الأمر أمركم  مولاي (15/ شباط  سنة 1927م) الداعي مأمور الأوقاف .

 سماحة رئيس المجاس  الإسلامي  الأعلى  الأفخم (12)

حفاظا لأوقاف المسلمين وتوسلا لاستردادها من يد الغاصبين أرى إحالة هذه الأوراق على حضرة محامي الأوقاف لإقامة دعوى ورأي سماحتكم الموفق 

 مراقب الأوقاف العام (16/2/1927م).

 


شمس الدين أحمد السرائي

فيها توفي شمس الدين أحمد السرائي الحنفي الإمام العالم ولد بمدينة سراي (13)ونشأ بها وطلب العلم وأكثر من الشيوخ حتى صار ملازما من محي الدين عرب زادة ومعيدا له وصار معلما للوزير محمود الشهير بزال فارتفع قدره وعظم شأنه ثم تنقلت به الأحوال وتقلب في المدارس وكان عارفا عالما حسن السمت مرضي السيرة صاحب ذهن سليم وطبع مستقيم معرضا عن البطالة مكبا على الاشتغال حسن النثر والنظم باللسان العربي وله رسالتان سيفيه وقلمية في غاية البلاغة وتوفي في رجب 

وفيها المولى محمد بن عبد العزيز المشتهر بمعيد زادة قال في ذيل الشقائق ولد بمرعش سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة واشتغل على علماء بلده ثم جاء إلى قسطنطينية فقرأ على معمار زادة ثم على المولى سنان وصار ملازما من المولى خير الدين معلم السلطان سليمان ثم تنقل في المدارس إلى أن توفي ولم يجلس بمجلس القضاء وكان عالما محققا مدققا صاحب يد طولي في العلوم الأدبية وقدم راسخة في فنون العربية مع المشاركة التامة في سائر العلوم المتداولة وله تعليقات على بعض المواضع من التفسير والفروع وغيرهما ومن شعره

( لقد جار الزمان على بنيه ** عليهم ضاق بالرحب البقاع ) 

( ترى الأشعار في الأسعار أغلى ** وعلم الشرع أكسد ما يباع ) 

( فقد صارت جوائزهم عقودا ** وغايتها خماس أو رباع ) 

( وكم من شاعر أمسى عزيزا ** لقد أضحى له أمر مطاع ) 

( وذي فضل ينادي في النوادي ** أضاعوني وأي فتى أضاعوا ) 

توفي ببيت المقدس لما توجه قاضيا لها قبل أن يباشر الحكم في ذي القعدة انتهى وذكر في الكواكب أنه كان مفتيا بدمشق ومدرسا بالسليمانية بها 

بعد حرب عام 1948 انفصلت القدس عن الشطر الغربي  وبقي الشطر الشرقي تحت السيادة الاردنية حتى عام 1976م حين أحكم الاحتلال سيطرته على القدس  ووضع يده على العقارات والابنية  ومنها الجزء الغربي من طريق باب السلسلة  وأبدل اسماء الطرقات والشوارع  بعد أن أخلى العائلات المقدسية وأسكن في حي الشرف العائلات اليهودية وتوسع في تغير معالم  الابنية والتي شملت  زاوية الازرق فأصبحت أثراً بعد عين ولم يبق إلا يافطة كُتب عليها  طريق مسجات لا داخ(14)

 

المراجع والمصادر   

1)زاوية الأزرق (زاوية السرائي و تربة الشيخ الأزرق  تقع في  محلة ريشه وتنسب إلى  ألشيخ الأزرق وهو الإمام الحافظ الحجة أبو محمد  إسحاق بن يوسف بن مرداس القرشي الواسطي الأزرق .مولده: سنة سبع عشرة ومائة   سنة (780هـ/ 1378م تعرف بزاوية السرائي وهي شرق زاوية  البلاسي  نسبتها للشيخ ابراهيم  الأزرق , وهي قديمة  وبها قبور  جماعة  منهم  الشيخ اسحاق  ابن الشيخ ابراهيم  ووفاته سنة  ثمانين وسبعمائة . ورأيت  في مستندات  تتعلق بها  انها تعرف بزاوية  السرائي الدكتور براهيم ربايعة 

2) دار قنديل ودار وقف قنديل  الجارية  في أوقاف  سيدنا  الخليل  عليه السلام  والصخرة المشرفة  وأن هذه الدار  مؤجرة  بحكر سنوي  قدره(535) قرشا  وأن مستشفى  مسجاد لداخ أحد المستأجرين  فيها  وقد استغلت إدارة  هذا المستشفى  فقدان الأمن  والفوضى  التي سادت  عشية  الحرب  العالمية الأولى  فاعتدت  على  أرض  المسجد ببناء  غرفة  وفتح شبابيك  وبعد  الكشف  على الاعتداء  صدر قرار بهدم  الغرفة  وإزالة  التعدي  إلا أنه  لم ينفذ  بسبب  قيام  الحرب  العالمية الأولى  وهزيمة  الدولة  العثمانية  فاندشر المسجد  واستولى عليه  مستشفى  مسجاد لداخ . ويبدو أن إدارة  المستشفى  استولت  على المقبرة  أيضا  إذ  أن  زائر  تلك المنطقة   لا يجد   أثرا  إليهما وأصبح المسجد والزاوية والمقبرة  من الأماكن المندرسة

3) الموقوف    المسجد والزاوية وارض المقبرة وبئر ماء

4) الأنس ألجليل  مجير الدين وجاء في الأنس الجليل لمجير الدين) أن زاوية  الأزرق بظاهر القدس  الشريف  من جهة القبلة  وهي شرق زاوية  البلاسي  نسبتها للشيخ ابراهيم  الأزرق , وهي قديمة  وبها قبور  جماعة  منهم  الشيخ اسحاق  ابن الشيخ ابراهيم  ووفاته سنة  ثمانين وسبعمائة . ورأيت  في مستندات  تتعلق بها  انها تعرف بزاوية  السرائي 

5) وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الاسلامية

6) الحرب العالمية الأولى، وتسمى أيضاً الحرب العُظمى، كانت حرب عالمية نشبت بدايةً في أوروبا من 28 يوليو 1914 وانتهت في 11 نوفمبر 1918.

7) كتاب خطط الشام محمد كرد علي ج6/ص149

8) د. ربايعة : تنسب إلى  الشيخ إبراهيم  الأزرق ت(780هـ/1378م) تقع في حارة الشرف  ومن شيوخها  محمود الأزهري ,ص331 . س145,ح1, (1061هـ/ 1650م) ص292 , س 152 ,ح1, (24شعبان  1067هـ/ 7 حزيران  1657م) ص 319,  العليمي ,ألآنس ج2,ص 46

9) المدعى عليه  المستشفى  الإسرائيلي  مسجاد لا داخ  بالقدس  وكلائه  العمومين  المحامي  يومنو أمون  وتوفيق عدس  ويوسف جابي  بإنجيل  بموجب وكالة  عمومية  نمرة 873/71  في 4/6/ 1925 م وقدم لائحة جوابية   اقامها   المدعي  المؤرخ  في 20 تموز 1928م ودعوى  في 8/كانون ثاني 1928م

د .ربايعة  تاريخ القدس في  العصر العثماني  في ضوء الوثائق  خلال (166/1700م) ص353  وأخذ عن العليمي , ألآنس ج2,ص46, س143,  ح1,(27شعبان 1060هـ/ 25أب 1650م,ص 35

9)  الدكتور العسلي في معاهد العلم ص351 , الانس الجليل  ج2,ص 46

  وذكر العسلي  في معاهد العلم : تقع جنوبي  مدينة القدس  وتنسب  للشيخ ابراهيم الأزرق  وقد انشئت  حوالي  سنة (750) وب المصدر: دليل مدينة القدس (منارات مقدسية) 

ها قبور جماعة منهم  الشيخ اسحاق  بن الشيخ  إبراهيم منشئ الزاوية  المتوفي  (أي إسحاق) سنة (780) وكانت تعرف باسم زاوية السرائي

دليل  مدينة القدس منارات مقدسية  مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية  ص.53

10) تقدمت دائرة الأوقاف في القدس الشريف  بدعوى والمدعى عليه  المستشفى  الإسرائيلي  مسجاد لا داخ  بالقدس  وكلائه  العمومين  المحامي  يومنو أمون  وتوفيق عدس  ويوسف جابي  بانجيل  بموجب وكالة  عمومية  نمرة 873/71  في 4/6/ 1925 م وقدم لائحة جوابية   اقامها   المدعي  المؤرخ  في 20 تموز 1928م ودعوى  في 8/كانون ثاني 1928م

11) وقف سيدنا ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام والصخرة المشرفة

12) سماحة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الحاج أمين الحسيني (الحاج أمين الحسيني من مواليد القدس 1897تولى منصب رئاسة المجلس الإسلامي الأعلى في فلسطين

13) كتاب خطط الشام محمد كرد علي ج6/ص149

14) الحياة العلمية من  خلال  كتاب الانس الجليل  القدس تاريخيا وثقافة . عبد الحميد  الفراني (929)

15)مدينة سراي  تم إنشاء "سراي القديمة" أو "ساراي باتو" أو "سراي المقروس" المقروس هي كلمة عربية لـ "المبارك") من قبل الحاكم المغولي باتو خان في  منتصف أربعينيات القرن الرابع عشر ، على موقع شرق من نهر Akhtuba ، بالقرب من قرية Selitrennoye الحديثة 

 سراي كان اسم مدينتين هما على التوالي عاصمة القبيلة الذهبية، والمملكة المغولية التي حكمت روسيا والكثير من آسيا الوسطى في القرنين الثالث والراب عشر. المدينتين كانت من بين أكبر مدن العالم في العصور الوسطى، موسوعة الإسلام ، سراي/ موسوعة منغولي والإمبراطورية  المغولية ا 

16(هيئة أشراف بيت المقدس/ الباحث مازن أهرام /حارات مقدسية / أخبار البلد  / الأستاذ خليل العسلي 

أنظر: الأنس الجليل 2/46. خطط الشام 6/149. مدينة القدس في العصر الوسيط /208. الحركة الفكرية في ظل المسجد الأقصى/77. معاهد العلم في بيت المقدس /351.

رائف يوسف نجم وآخرون، كنوز القدس، عمان: مؤسسة آل البيت، 1983، ط1، ص.

التطور العمراني والتراث المعماري لمدينة القدس الشريف يحيى وزيري

العليمي، الأنس، ج2، ص46الحياة العلمية في القدس من خلال كتاب الأنس الجليل للعليمي اعداد عبد الحميد جمال الفراني

العليمي ، الأنس ، جـ2 ، صـ98-99. كرد علي ، خطط ، جـ6 ، صـ150. خليل ، مدينة القدس ، صـ112.

العليمي، الأنس، ج2، ص46.

الملك شهاب الدين غازي بن الملك العادل: توفي سنة 645هـ/1247م. للمزيد عن ترجمته ، انظر:   الذهبي ، سير ، جـ16 ، صـ143.

  خطط الشام 6/149. الحركة الفكرية في ظل المسجد الأقصى/77. معاهد العلم في بيت المقدس /364 

ذكرها  د. العسلي  معاهد العلم  عن  مجير الدين الحنبلي ص 364   والحنبلي ج2 ص 46 

 المصدر: دليل مدينة القدس (منارات مقدسية) 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

قبور زاوية الأزرق